هل يؤجر المرء على بره بحماته، وهل يعوض ذلك تقصيره في بر أمه؟
بر الزوجة بحماتها أمرٌ تشكر عليه وموافق للشرع والعقل، وهو مما يكسب رضا الزوج ويساهم في إنجاح العلاقة الزوجية. ومع ذلك، يجب ألا يكون بر الحماة على حساب بر الأم؛ فللوالدين حقوق عظيمة، ويجب بر الأم إليها حتى لو كانت غير مسلمة أو دعت إلى ، ولكن دون طاعتها في ، كما في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) العنكبوت/8، وقوله: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) لقمان/15. وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، أنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في صلة أمها المشركة فقال: "نعم، صِلي أمك". اجمعِ بين بر الأم والحماة، وإذا تعارض الأمران فلا تقدمي الحماة على الأم، بشرط ألا تفسدي علاقتك بزوجك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27785
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي