العودة إلى البحث
السؤال

أم صديقي تعاملني كابنها، هل علي برها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يحترم أخاه المسلم وخاصة الكبير، فتوقير الكبير والرحمة بالصغير من شعب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا». وقال: «حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس». وقال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».

لذلك يجب إكرام أم الصديق خاصة إذا كانت من الأقارب أو الجيران، ويتأكد برها إذا كانت أماً أو خالة من الرضاعة، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكرم أقاربه من الرضاعة. ولكن إذا لم تكن محرماً لك برضاع أو نسب، فإنها تعتبر أجنبية لا تجوز مصافحتها أو الخلوة بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي