العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الصيام صحيحًا إذا تناول المرء السحور ظنًا منه أن الفجر لم يَطلُع بعد، ثم تَبين أنه أكل بعد أذان الفجر بمدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى العلماء أن من أكل أو شرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين له الفجر، فإن صيامه غير صحيح وعليه إن كان صيامًا مفروضًا، مستدلين بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.

بينما ذهب شيخ ابن تيمية إلى صحة في هذه الحالة، معتبرًا أن هذا القول أصح وأشبه بأصول الشريعة ودلالة الكتاب ، وأن الله رفع المؤاخذة عن الناسي والمخطئ، وهذا الشخص مخطئ لم يفرّط؛ لأنه فعل ما أباحه الله واستحب تأخيره، فهو أولى بالعذر من الناسي.

أما في صيام التطوع، فمذهب الإمام أحمد والشافعي أنه لا يلزم الإتمام ولا القضاء لمن أفسده، مستدلين بفعل ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وإذا أردت إتمام صيام الأيام الستة من شوال فعليك صيام يوم مكان اليوم الذي فسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي