العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الترخص برخص السفر عند زيارة الأهل في الرياض، وما الفرق بين بلد الموطن والاستيطان فيما يتعلق برخص السفر؟ وهل يلزم إعادة صيام أيام القضاء مع إخراج الكفارة، أم يكفي إخراج الكفارة فقط، وما كيفية احتساب مقدار الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول به عندنا أن من نوى في بلد أربعة أيام فأكثر، يلزمه إتمام ، ولا يترخص برخص السفر؛ لأنه صار مقيمًا، والسفر ينقطع بنية الإقامة. أما من نوى الإقامة أقل من أربعة أيام أو لا يدري، فله أن يترخص برخص السفر.

إذا خرج الإنسان من موطنه الأصلي مضربًا عن العودة واستوطن غيره، فإن موطنه الأول لم يعد وطنًا له، ويجوز له أن يقصر الصلاة إذا مر به. فالوطن الأصلي ينتقض بوطن أصلي آخر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عند هجرتهم إلى المدينة.

أما عن كفارة تأخير ، فما دمتِ قد قضيتِ صيام تلك الأيام، فلا يلزمك ، ويجوز إخراج مع الصيام أو قبله أو بعده. الكفارة تلزم من أخر القضاء تفريطًا لا لعذر، ومقدارها كيلو ونصف من الأرز تقريبًا عن كل مسكين. يجوز توكيل جمعية خيرية لتوزيع الطعام على الفقراء، ويجوز دفعها لفقير واحد. وتسقط الكفارة عمن أخر القضاء جهلاً أو نسيانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي