هل الطلاق الذي يقع بعد تنازل الزوجة عن حقوقها لزوجها مقابل الطلاق، ونيّة الزوج لم تكن حرمان الزوجة من حقوقها، يعتبر طلاقًا رجعيًا أم بائنًا؟ وهل العبرة في هذه الحالة بنية الزوج أم الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يصح بتنازل الزوجة عن حقوقها كمؤخر ، وعند جماهير العلماء يصح إذا خالعها على أن تبرئه من حقوقها وتأخذ الولد بكفالتها ولا تطالبه بنفقة.
إذا تنازلت الزوجة عن حقوقها وطلقها الزوج: 1. إذا أجابها على الفور، وقع الخلع والبينونة. 2. إذا لم يجبها على الفور وطلقها لاحقاً، كان طلاقاً رجعياً وحقوقها باقية.
يجب الانتباه إلى أنه إذا أضر الزوج بزوجته لتختلع، بأن ضربها أو منعها حقوقها، فإن الخلع لا يصح ويقع رجعياً؛ لحرمة أخذ العوض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي