العودة إلى البحث

ما حكم صلاة الفجر للمسلم الذي تفوته في الحالات التالية: بسبب السهر وغلبه النوم، أو عدم ضبط المنبه أو التوصية بالإيقاظ، أو ضبط المنبه لوقت العمل بعد طلوع الشمس، أو سماع الأذان وعدم الاستجابة له إلا بعد طلوع الشمس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من فاتته الصلاة وجب عليه قضاؤها، وتعتبر صلاته صحيحة وتبرأ بها ذمته. أما من تعمد تأخيرها عن وقتها فهو عاصٍ لله ورسوله، وعليه التوبة، وصلاته مظنة عدم القبول. أما من غلبه النوم بعد عزمه على الاستيقاظ فلا إثم عليه، ولكن من فرّط في الأخذ بالأسباب المؤدية للاستيقاظ فقد يقع في الإثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي