العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذين لم تبلغهم الرسالة عند طلوع الشمس من مغربها، وهل يغلق باب التوبة في وجه الكافر الذي لم يعلم بالإسلام إذا أراد أن يسلم بعد طلوع الشمس من مغربها وبلغه أن ذلك من علامات الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلعت الشمس من مغربها -وهي من علامات الساعة الكبرى-، فلن ينفع الإيمان حينئذٍ، لقوله تعالى: "يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا". فلا تقبل توبة الكافر ولا العاصي، ولا ينفع العمل الصالح من لم يعمل صالحاً قبل طلوعها، وذلك لأن الإيمان يكون حينئذ إيماناً ضرورياً بالمشاهدة لا بالغيب، وهو كالإيمان عند الغرغرة، فلا يقبل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103923
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي