العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر سماعي لصديقتي وهي تشتكي من معاملة أم زوجها غيبة، وهل عليَّ إثم بسبب السماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مقصد المتحدثة طلب المشورة أو التظلم، فلا حرج بشرط الاقتصار على قدر الحاجة، أما إذا كان بقصد التشهير أو النيل من عرض أم زوجها تشفياً، فلا يجوز وهو غيبة. ولا يجوز لكِ سماعها دون ردها، فإن لم ترديها أثمتِ؛ لأن الرد عن عرض المسلم واجب، وورد الوعيد على تركه: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي