ماذا تفعل المرأة إذا أتاها الحيض في الحالات التالية: بعد نيتها العمرة وقبل الإحرام وهي على ظهر السفينة، أو بعد إحرامها وقبل دخول مكة، أو أثناء الطواف بعد ثلاثة أو أربعة أشواط، أو بعد الطواف وأثناء السعي بعد ثلاثة أو أربعة أشواط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بالإحرام هو نية النسك، فإذا حاضت المرأة بعد الإحرام، فعليها أن تبقى على إحرامها وتتجنب محظوراته إلى أن تطهر ثم تكمل مناسكها. لا يجوز لها الطواف أو الصلاة أو دخول المسجد الحرام أثناء الحيض، ولكن يمكنها الذكر والدعاء وتلاوة القرآن بدون مس المصحف. إذا جاء الحيض أثناء الطواف، فعليها التوقف والانتظار حتى تطهر. أما إذا جاء بعد الطواف وقبل السعي أو أثنائه، فيجوز لها إكمال السعي لأن الطهارة ليست شرطًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34983
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34983
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي