العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الميل النفسي وحب الإكثار من القراءة عن سيدنا علي، أكثر من بقية الصحابة -مع محبتهم جميعًا-، مخالفًا للاعتقاد بأفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عثمان عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقدح ما ذُكر في العقيدة إذا اعتُقد أن ترتيب الأفضلية هو: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، فهذا ما استقر عليه الأمر عند أهل السنة والجماعة، وميلك لحب علي والقراءة عنه لا يعني تفضيله على غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي