العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حجّ وعمرة من لم يقصّر أو يحلق في عمرته جهلاً، ثمّ حجّ بعدها صحيحَين، وهل يجزئ حلق الحجّ عن حلق العمرة، وإذا لم يكونا صحيحين، فماذا يترتّب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء هل الحلق أو التقصير نسك في الحج والعمرة أم هو تحلل من محظور، ونحن وإن كنا نرجح أنه نسك، إلا أنه لا حرج في العمل بالقول بأنه إطلاق من محظور، وبالتالي فإن هذا الشخص قد حلّ بالسعي، ولا يلزمه شيء، وإن قلنا إن الحلق نسك فإن الرجل لم يزل محرمًا بالعمرة، ولم يصح إحرامه بالحج، فعليه أن يستأنف حجة أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي