العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ برأي ابن عباس ومالك والشافعي وابن سيرين بجواز بيع القطط، وهل لا يُعدّ ذلك خلافًا ولا إنكارًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان اختلاف العلماء في حكم بيع القطط، وأن مذهب الجمهور جواز بيعها، بينما رجح المحققون من أهل العلم عدم الجواز. ويجب العمل بالراجح، فلا يجوز الأخذ بالقول المرجوح إذا ثبت ذلك لديك، و "كل كلام يؤخذ منه ويترك إلا كلام صاحب هذا القبر" وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99403
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي