ما حكم المبالغة في طلب المهر وتكليف الزوج فوق طاقته، مما يؤدي إلى امتناع الشباب عن الزواج؟
ملخص الفتوى:
سبق أن الشرع جاء بتيسير المهور، وهو من مصلحة الزوجين، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير النكاح أيسره". وقد تحدث العلماء عن أضرار المغالاة في المهور، ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم، الذي بيّن أن تخفيف الصداق مأمور به شرعًا، وأن تكليف الزوج بما يشق عليه مكروه، وأن المغالاة تسبب مفاسد عديدة منها:
بقاء كثير من النساء بلا زواج. إعاقة الشباب عن الزواج المشروع. عضل الأولياء لفتياتهم بمنعهن من الزواج من الأكفياء بحجة المهر المرتفع. انتشار المنكرات بسبب صعوبة الزواج. تسبب الأمراض النفسية للشباب. زرع العداوة في قلب الزوج لزوجته بسبب الأعباء المالية.
وأكد أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وأن القصة المروية عن اعتراض امرأة على عمر بن الخطاب بخصوص تحديد المهور لا تصلح للاحتجاج لضعف سندها، وأنها لم تُنقل عن أي صحابي آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6398
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6398
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي