هل تستمر حضانة الأم للفتاتين حتى لو تأكد الزوج أن بيئة التربية لن تكون إسلامية صحيحة، خاصة مع وجود جد للأم مراوغ وكذاب؟ وما هو سن حضانة الأم للبنات في هذه الحالة؟ وكيف يمكن للأب تجنب تأثير الجد السلبي على تفكير الفتاتين ودينهم؟ وكيف يتم تنظيم رؤية الأب لبناته ونفقتهم بعد الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بعدم التسرع في الطلاق حرصًا على البنتين، ومحاولة الإصلاح بتأجير مسكن خاص قريب من أهل الزوجة. الأم أحق بالحضانة ما لم تتزوج أو يمنعها مانع، وتبقى الحضانة لديها حتى سن التمييز، ثم يخيّر الولد بين الأبوين. إذا لم يكن جو التربية إسلاميًا صحيحًا، فيجب إثبات ذلك أمام القضاء. أفضل وسيلة لتفادي تأثير أهل الأم هي الإبقاء على الزوجة لمتابعة تربية البنتين، وفي حال الطلاق تزداد المهمة صعوبة، وتتطلب متابعة التربية الإسلامية وتصحيح المفاهيم واختيار الرفقة الصالحة. تنظيم رؤية الأبناء والنفقة عليهم يرجع إلى العرف، وعند الاختلاف يرد الأمر للقاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35066
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35066
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي