العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم الاستنجاء من البول بحجة أن ما يتبقى منه يسير، وهل يؤثر ذلك على صحة الحج والصلاة إذا زاد المجموع عن مقعر الكف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى أن من البول واجب، وتبطل بتركه؛ لكون المصلي متلبسًا ، مما يعني وجوب الصلوات في هذه الحالة.

بينما يرى الحنفية أن الاستنجاء ليس بواجب، ويُعفى عن أثر البول في مكانه، وما تجاوز مكانه يُعفى عنه بمقدار الدرهم، ما لم يتجاوزه؛ فعلى مذهبهم تكون الصلوات والطواف صحيحة ولا تلزم إعادتها إن لم تتجاوز النجاسة مخرجها.

ويرى ابن عابدين أن الاستنجاء خمسة أوجه: 1. واجبان: غسل نجاسة المخرج عند من الجنابة . إذا تجاوزت النجاسة المخرج، وهو . 2. سنة: إذا لم تتجاوز النجاسة مخرجها. 3. : غسل القبل بعد التبول دون التغوط. 4. بدعة: الاستنجاء من الريح.

يمكن لمن لا يقلد هذا الأخذ به رفعًا للحرج، لكن يُنصح بعدم ترك الاستنجاء مستقبلاً؛ خروجًا من الخلاف، وإبراءً للذمة، وحذرًا من الوعيد الشديد فيمن لا يستبرئ من البول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي