العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء الزوج زوجته دواء لإجهاضها رغماً عنها في الشهر الثاني؟ وهل يجوز تطليق الزوجة الحامل أو إجبارها على التنازل عن حقوقها قبل الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. إجهاض الحمل لا يجوز مطلقًا، ويزداد تحريمه بعد نفخ الروح، ولا يجوز للزوجة طاعة زوجها في الإجهاض. وإذا أجهضت الحمل بعد نفخ الروح فيه (بعد أربعة أشهر)، وجبت عليها الكفارة (عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين)، بالإضافة إلى دية الجنين (غرة: عبد أو أمة).

2. طلاق الحامل طلاق سنة، ويجوز في أي وقت من الحمل، لأن عدتها بوضع الحمل.

3. لا يحل للزوج أخذ شيء من مال زوجته إلا بطيب نفسها، ولا من مهرها، إلا إذا أتت بفاحشة مبينة كالزنا أو سوء العشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8812
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي