هل يفيد الحديث "كَمُلَ من الرجالِ كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ من النساءِ إلا ثلاثٌ: مريمُ بنتُ عمرانَ، وآسيةُ امرأةُ فرعونَ، وخديجةُ بنتُ خويلدَ، وفضلُ عائشةَ على النساءِ كفضلِ الثريدِ على سائرِ الطعامِ" أن بقية النساء لن يكملن، وأن هذا يتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال"؟ وهل الكمال المذكور في الحديث خاص بالدنيا أم يشمل الآخرة؟ وهل يعنى عدم الكمال عدم وصول المرأة للدرجات العلا من الجنة؟ وهل إذا أعانت المرأة من يكمل من الرجال تكون بذلك قد كملت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث: "كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ: إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ" لا يدل على منع نساء الأمة من الكمال البشري، حيث لا يشعر الحديث بأنه لم يكمل أو يكمل ممن يكون في هذه الأمة غيرهما. وليس في الاقتصار عليهما حصر للكمال فيهما، وقد ثبت أن فاطمة أكمل النساء على الإطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180109
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180109
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي