ما حكم حُب الفتاة لرجل أجنبي عنها ومحادثته ولقائه مع عدم قدرتها على الابتعاد عنه؟
المسلمة مأمورة بغض بصرها والتزام الحجاب وستر زينتها عن غير محارمها ونهيت عن الكلام مع الأجانب بكلام فيه خضوع ولين قد يؤدي إلى فتنة الرجل. هذه الفتاة ارتكبت كل هذه المحرمات، فيجب أن تتدارك نفسها بتوبة صادقة تندم فيها على ما فات وتتركه في الحال، وتعزم على أن لا تعود إليه في المستقبل. فإن فعلت ذلك تاب الله عز وجل عليها. عليها أن تحذر أن يأتيها الموت وهي على حالها السابق. وكون الأخت قد حاولت الترك ولكنها لم تستطع، لعل السبب فيه هو أنها لم تصدق في توبتها، وإلا فلو عزمت على ذلك عزماً مؤكداً، واستعانت بالله عز وجل وشغلت قلبها بحب الله عز وجل وشغلت جوارحها بطاعته، وشغلت أوقاتها بما يعود عليها بالنفع- لو فعلت ذلك- فإنها بإذن الله سترى صلاح أحوالها وسلامة دينها ودنياها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36177
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36177
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي