العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يفسر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القرآن، وترك الأمة في حيرة واختلاف، ولماذا لم ينزل الله نصوصاً قاطعة في أمور أساسية كصفاته، تاركاً الأمر لاجتهاد العلماء الذي ليست آراؤهم حجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان بين الصحابة ومن بعدهم في الفروع والجزئيات التفصيلية خلافًا سائغًا، بخلاف الاختلاف في صفات الله بين أهل والمعتزلة والأشاعرة؛ فهو مذموم ومسبوق السلف، فالله موصوف بجميع ما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه، وله يدان حقيقيتان غير جارحة، والأرض قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه، وهو فوق سماواته على عرشه، وله كرسي دون العرش، ويرى المؤمنون ربهم يوم القيامة بأعين وجوههم، وأنكر أهل البدع كثيرًا من هذه الصفات رغم وضوح النصوص. وسبب هذا الخلاف لم يكن لعدم وضوح النصوص، وإنما لاتباع الأهواء والمناهج الفلسفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي