هل نعبد الله بصفاته الخبرية أم بذاته المقدسة، وهل صفات الله الذاتية كالرحمة أزلية؟
أولاً: ظهور أحكام صفات الله وآثارها أمر لازم، فالقول بوجود صفة دون ظهور آثارها يُعد تعطيلًا لها. فالكون بأسره شواهد وأدلة على أسماء الله وصفاته، ووجود المخلوقات هو مقتضى لصفات الخالق والرازق.
ثانياً: دوام أفعال الرب أزلًا وأبدًا معنى صحيح، فالله فعّال لما يريد، ولا يجوز أن يكون الله معطلًا عن الفعل ثم فعله، أو أن يتصف بصفة بعد أن لم يكن متصفًا بها، فهو سبحانه متصف بصفات الكمال أزلًا وأبدًا.
ثالثاً: الله يخلق ويفعل لحاجة المخلوقات إليه، لا لحاجته هو سبحانه وتعالى، فهو الغني الحميد، وكماله المطلق لا يحتاج إلى مكمل.
أما بخصوص السؤال عن عبادة الله بصفاته أم بذاته المقدسة، فصفات الله ملازمة لذاته، ولا يمكن الفصل بينهما، فنحن نعبد الله جل جلاله المتصف بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191333
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191333
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي