هل يُعدُّ الشخص آثمًا إذا أصيب بالوسواس القهري وتخوّف من نقل العدوى إلى الآخرين، وماذا عن التوكل في هذه الحالة؟
ننصحك بإبعاد وساوس المخاوف بتذكر أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن كل شيء بقدر. الأمراض لا تُعدي بطبعها، بل الله يجعلها سببًا. هذه المشاعر من الشيطان الذي يريد أن يحزن المؤمنين. اجتهد في طاعة الله، وسله العافية، واستعذ به من كل سوء، مع حسن الظن به عليه، واصرف عنك الوساوس. ما قدره الله سيكون، فاعمل بالأسباب الوقائية الميسرة، ولا تتكلف ما يشق. واظب على الأذكار، مثل: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ثلاث مرات صباحًا ومساءً، وأذكار الصباح والمساء كقراءة سورة والمعوذتين ثلاث مرات، وقول "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" سبع مرات صباحًا ومساءً، وصلاة أربع ركعات أول النهار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115891
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115891
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي