ما الحكمة والفائدة من زواج الرجل من فتاة لم تبلغ بعد، مع العلم بأنه لا يجوز جماعها إلا بعد بلوغها، كما ورد في سورة الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب جمهور العلماء إلى صحة زواج الصغيرة قبل البلوغ، مستدلين بقوله تعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) الطلاق/ 4، ولا خيار لها بعد بلوغها. يُشترط أن يكون هذا الزواج للأب فقط، لمصلحة الصغرى لا لمصلحة الأب، ولا تُسلم لزوجها إلا عندما تصلح للوطء، ولا يُشترط البلوغ للجماع.
وينبغي للأب أن يتقي الله ويراعي مصلحة ابنته في زواجها، وقد تتضمن المصالح حمايتها في زمان الفتن أو حاجتها للنفقة. ومن الشروط لصحة تزويج الأب ابنته: ألا تكون هناك عداوة ظاهرة بينها وبينه، أو بينها وبين الزوج، وألا يزوجها بمن فيه ضرر بين عليها، وأن يزوجها بكفء غير معسر بصداقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5793
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5793
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي