ما حكم قراءة القرآن في بيت الميت وفي المقبرة أثناء الدفن حتى الانتهاء منه؟
اختلف العلماء في وصول ثواب قراءة القرآن للميت، وذهب الجمهور إلى وصولها مستدلين بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ). وقاسوا قراءة القرآن على الصدقة التي تصل للميت. أما قوله تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) فيعني ما سعاه الإنسان لنفسه، ولا يمنع وصول ثواب الغير له، بدلالة وصول ثواب الحج والصدقة والدعاء. لا يشترط للقراءة زمان أو مكان معين، لكن اجتماع الناس في بيت الميت لقراءة القرآن وعمل "الختم" غير مشروع ومحدثة، والمنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الصلاة على الميت والدعاء له. كما أن قراءة القرآن على القبر أثناء الدفن لا دليل عليها، فالخير في اتباع ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44570
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44570
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي