ما حكم من وعد الله وعهد وحلف بترك معصية أو فعل شيء ثم لم يفِ بذلك، وهل تلزمه كفارة مع تأخيرها، وهل يجوز له صيام ثلاثة أيام بدلًا من الإطعام أو الكسوة، وهل يعتبر الوعد والعهد والحلف بالنية دون التلفظ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قال الشخص "أعاهد الله على كذا"، فإن كان الالتزام قربة وطاعة، فهو نذر ويمين، كقوله تعالى: "وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونََنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ". وإن كان ليس بقربة، فهو يمين فقط، كقول "أعاهد الله ألا أكلم فلاناً". أما الحلف بالله تعالى على عدم فعل شيء، فهو يمين صريحة، وتلزم عند الحنث، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. واليمين والعهد لا تقع بمجرد دون التلفظ، فمجرد حديث النفس لا يترتب عليه شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي