العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إعجاب امرأة متزوجة بزوج صديقتها وتفكيرها به، خيانةً تستوجب الإثم وغضب الله، خاصةً وأنها تحاول جاهدةً التخلص من هذا الشعور بالدعاء والصلاة، وهل هناك حلول أخرى لمساعدتها في التغلب على هذا الشعور المؤلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أعجبت امرأة بزوج صديقتها وتعلق قلبها به دون إرادتها، فلا إثم عليها في ذلك، ولكن يجب عليها أن تتقي الله وتلتزم حدود الشرع في التعامل معه، وذلك بعدم التحدث إليه إلا لحاجة، وغض البصر، وسد أبواب الفتنة. وإذا فعلت ذلك، فلا إثم عليها فيما تكنّه نفسها تجاهه، ولا يُعدّ ذلك خيانة لصديقتها. ويجب عليها مدافعة مثل هذه الخواطر؛ لأن الاسترسال فيها يؤدي إلى الفتنة والفساد. وعليها كذلك أن تدعو الله كثيراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108925
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي