هل تجب صلة الأخ الشقيق الكافر الذي يكره سماع القرآن، ويهزأ بالصلاة والصيام والمداومين عليهما؟
لا تجب صلة القريب الكافر ومودته لانقطاع الصلة بينه وبين قريبه المسلم، كما قال تعالى عن نوح وابنه: "إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح" وعن إبراهيم وأبيه: "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه"، وقال تعالى: "لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم ".
ولكن تجوز صلته بما يباح من أمر الدنيا، وتقديم الهدية له، خصوصاً إذا رجي من وراء ذلك تأليفه على ، قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وفي حق الوالدين الكافرين: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً". وأجاز البخاري صلة الوالد والأخ المشرك ما دام لا توادّهم في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي