هل يُجازى مَن نوى فعل الخير بنيته، وإن لم يستطع إتمامه لظروف قاهرة؟ وما حكم تقشّفه في المستقبل خشية تكرار الظروف؟ وهل توجد نسبة معينة يجب إخراجها من مال فاعل الخير للأعمال الخيرية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دلت الأدلة الشرعية على فضل نية العمل الصالح والعزم عليه، وأن من نوى الخير وعزم عليه يؤجر بحسب نيته. فمن همّ بحسنة ولم يعملها كُتبت له حسنة كاملة، وإن عملها تضاعفت أجورها. ومن عزم على الطاعة كُتبت له حسنة كاملة. كما أن من لم يرزقه الله مالًا وعلمًا، ولكنه نوى بصدق أنه لو كان له مال لعمل به عمل أهل الخير، فإن أجرهما سواء. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن أقوامًا بالمدينة لم يشاركوا في الغزو بسبب عذر، ولكنهم كانوا مع المجاهدين في الأجر بسبب نيتهم الصادقة.
النفقة على الزوجة والأولاد واجبة شرعًا وهي من أعظم الصدقات أجرًا. وإذا تيسر للرجل، فالأولى ألا يتوقف عن عمل الخير والصدقة، لأنها سبب للبركة، وأن يعتدل في نفقته على نفسه وأسرته بلا بخل أو سرف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95325
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95325
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي