العودة إلى البحث
السؤال

متى يجوز قطع الصلاة عمدا، أي أثناء أدائها؟و شكــــرا .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على تحريم قطع الصلاة المفروضة عمدًا بلا مسوغ شرعي، لأنه عبث بالعبادة ومنافٍ لحرمتها، مستدلين بقوله تعالى: (وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ). أما صلاة النافلة، فلا يجوز قطعها عند الحنفية والمالكية بلا عذر، بينما أجاز ذلك الشافعية والحنابلة مع استحباب عدم القطع، والراجح الأول. ومن المسوغات لقطع الصلاة (فرضًا أو نافلة): قتل الحية، خوف ضياع المال، إغاثة ملهوف، تنبيه غافل أو نائم يقصده ما يضره. ويجوز قطع النافلة عند إقامة الفريضة أو خشية فوات الركعة الأولى منها. وهناك أمور أخرى فيها خلاف بين الفقهاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي