هل صحيح أن صلاة المسبل لا تُقبل، استنادًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً بالعودة والصلاة مرة أخرى لأنه كان مسبلاً؟
أهل العلم اختلفوا في حكم وضع اليدين بعد الرفع من الركوع، والراجح أنه لا يشرع وضع اليدين على الصدر، بل تبقى اليدان مرسلتين إلى الجانبين، أو يضع المصلي يده اليمنى على اليسرى.
أما حديث: «كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الركوع رفع يديه حذو منكبيه حتى يعود كل عظم إلى موضعه قائماً، ثم سدل يديه». فضعيف لا يثبت.
وقد نص الفقهاء على أنه يندب الإرسال، وهو مذهب الشافعية والحنابلة.
قال النووي: "فإذا رفع رأسه من الركوع، واعتدل قائماً، فالمستحب أن يسدل يديه بلا خلاف، ودليله أنه لم يثبت في وضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام شيء، ودليل الشيء عدمه".
وقال البهوتي: "وإذا رفع من ركوعه اعتدل قائماً، ويسدل يديه على فخذيه، أو على صدره".
وقال ابن قدامة في المغني: "وإذا رفع رأسه من الركوع، ورفع يديه، فإذا استوى قائماً أرسل يديه، فإن كان في وتر من صلاته، أو قام إلى الركعة الثانية، أو الثالثة، أو الرابعة، وضع يمينه على شماله".
والخلاصة:
أن السنة هي الإرسال بعد الرفع من الركوع، سواء كان ذلك في صلاة الفريضة أو النافلة، وسواء كانت الركعة الأولى أو غيرها.
أما وضع اليدين على الصدر، فهو غير مشروع، ولا دليل عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61547
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61547
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي