العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الإجهاض المتعمَّد لجنين عمره شهران بمثابة قتل نفس، وما هي الكفارة الواجبة في هذه الحالة مع عدم القدرة المالية والخوف من رد فعل الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صدقت توبتك، فإنك لا تعاقبين على ما فعلته من إجهاض، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له لا يعذب في الدنيا ولا في الآخرة. أما ما يجب عليك بعد فبحسب حال الجنين، وإن استسمحت زوجك بشكل عام دون تفصيل، كأن تقولي له: "إن لك علي حق فسامحني فيه"، فتبرأ ذمتك بذلك عند بعض العلماء. أداء الدية ليس شرطًا في التوبة، بل هو واجب مستقل عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194165
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي