هل جامع النبي سليمان عليه السلام مائة أم تسعين أم ستين أم سبعين امرأة في ليلة واحدة، وهل هذا ممكن زمانيًا وصحيًا، ولماذا لم يقل "إن شاء الله" رغم كونه نبيًا، وما معنى "شق رجل" في الأحاديث المذكورة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في سؤالك الأول، جامع نبي الله سليمان -عليه السلام- في تلك الليلة فوق تسعين ودون مائة امرأة، حيث كانت الستون منهن حرائر والباقي سراري. وهذا العدد ليس مستحيلاً عقلاً؛ لأن الله قادر على إعطاء القوة للجماع بما يتجاوز المعتاد، وقد مُنح الأنبياء قوة خاصة. أما عن سبب عدم قول سليمان "إن شاء الله"، فقد كان ذلك نسياناً، وهذا لا ينقص من قدره كنبي كريم، فكان التفويض لله ثابتاً في قلبه، لكنه لم ينطقها. وأخيراً، معنى "شق رجل" هو نصفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133812
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133812
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي