العودة إلى البحث

هل تعني القدرات التي أعطاها الله لعيسى -مثل قدرة أنفاسه على قتل الكفار وإحياء الموتى- أن الناس قد يختلط عليهم الأمر ويعتقدون أن عيسى هو الذي يهب الحياة والموت، رغم أن الله هو الفاعل الحقيقي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وقتله للدجال، وموت الكافر بريح نفسه، كلها دلائل نبوته لا مدعاة للاشتباه. فالعقل والفطرة يستدلان بهذه المعجزات على صدقه. وإنما يُتصور الاشتباه لو سكت عن بيان الحق، لكن عيسى عليه السلام أعطي هذه الدلائل حال دعوته إلى توحيد الله، كما فعل سابقًا بمعجزاته وإعلانه: "إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ".

وعند نزوله في آخر الزمان، سيحكم بشريعة الإسلام، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ولا يقبل إلا الإسلام، مما يؤكد أنه لن يدعو إلى دينه السابق. وقد تواترت الأحاديث على ذلك، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ". وهذا النزول سيزيل شبهات من اتخذه إلهاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي