العودة إلى البحث

هل الخوف من تكفير النفس بسبب وساوس العقيدة، وتوهم أن حديث النفس كفر؛ يُعد من أفعال الخوارج أو الفرق الضالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحاديث النفس والهواجس التي تجول بالخاطر لا يؤاخذ عليها الإنسان ما لم يتكلم أو يعمل بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا، أو يعملوا به"، وعليه أن لا يسترسل فيها، وإذا بلغه الشيطان بقول: "من خلق ربك؟" فليستعذ بالله ولينتهِ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته".

وينصح بالإكثار من ذكر الله، وشغل النفس بما يفيد من التعلم والدعوة إلى الله، والتسلية المباحة، والإعراض عن الوسوسة بقول: "آمنت بالله"؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ فمن وجد شيئًا من ذلك، فليقل: آمنت بالله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي