العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر إلى مكة من جدة دون إحرام، والإحرام من أبيار علي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عند المرور ، ولو جوًا، إذا كنت عازمًا على العمرة وغير متردد، ويحرم تأخير الإحرام إلى جدة أو مكة. أما إذا كنت مترددًا، أو تنوي الذهاب للمدينة أولًا، فلا حرج في تأخير الإحرام، ويكون الإحرام من ميقات أهل المدينة (ذي الحليفة).

جدة ليست ميقاتًا للقادمين من جهتها، والمواقيت التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم هي: ذو الحليفة لأهل المدينة، والجحفة لأهل الشام ومصر والمغرب، وقرن المنازل لأهل نجد، وذات عرق لأهل العراق، ويلملم لأهل اليمن. ويجب على من يحاذي هذه المواقيت جوًا أو بحرًا أن يحرم منها، فإن اشتبهت المحاذاة، أحرموا احتياطًا قبل الميقات، ويزول بذلك كراهة الإحرام قبل الميقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي