هل يعفى عن النجاسة أو نقلها إذا لم يكن هناك يقين بذلك، وهل يعتبر ما حدث من انتقال النجاسة من السجادة إلى الجوارب والقدمين بسبب الرطوبة من الوسوسة، وهل الاكتفاء بمسح قطرة الماء التي وصلت الدبر بمناديل مبللة وجافة صحيح إذا كانت من ماء الاستنجاء وغير نجسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبيل علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. ومهما شككت في انتقال النجاسة أو إصابتها، فالأصل عدم حصولها، ولا تحكمي بنجاسة شيء إلا بيقين جازم، وإذا شككت فيما أصابك هل هو نجس أو طاهر فالأصل طهارته. وإذا شككت فيما أصابك هل هو مما يعفى عنه من النجاسة فاجعليه مما يعفى عنه، وخذي بأيسر الأقوال وأرفقها بك. واعملي بقول من يذهب إلى أن النجاسة لا تنتقل من جسم لآخر وإن كان أحدهما رطباً. وبهذا، لا يحكم بالنجاسة في جميع المسائل المذكورة بل يستصحب الأصل وهو الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131193
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131193
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي