العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من اكتسب مالًا حرامًا من جهة حكومية أجنبية -نتيجة زيادة متعمدة في تقدير الأميال المقطوعة للعمل- وتاب ويريد التخلص منه، ولكن هذه الجهة لا تقبل التبرعات، والتوجه إليها قد يسبب له عواقب قانونية وخيمة؟ وهل يجوز له التبرع بالمبلغ نيابة عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب في التوبة من أخذ المال بغير رضا هو رده إلى أصحابه أو طلب العفو والمسامحة منهم. الصدقة بهذا المال تكون فقط عند تعذر رده. المال الحرام يجب رده إلى أصحابه إن أمكن معرفتهم، وإلا وجب إخراجه كله عن ملكه على سبيل التخلص منه، لا على سبيل التصدق به. على من أخذ مالًا من شركة أن يرده إليها بأي طريقة ممكنة لا تسبب له ضررًا، كإيداع المبلغ في حسابهم دون إشعارهم أو إخبارهم بوجود خطأ، أو سداد أمور مستحقة عليهم. التوبة تتطلب رد المظالم إلى أهلها، وإن كان ردها يسبب إحراجًا، فيمكن التحايل على ذلك برد المال أو قيمته بطريقة غير مباشرة دون ذكر الاسم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي