العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاحتفال بأعياد الميلاد وقبول الهدايا مع الإكراه وإنكار القلب، وما إثم الفتاة المجبرة على لبس الضيق، وهل يُحكم بالشرك على من يعيش مع المشركين مع إنكار القلب وعدم القدرة على الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا حرج في حضور أعياد الميلاد وقبول الهدايا لدفع الضرر، مع عدم أو الرضا، لأن الإثم على من أحدث . ثانيًا: لا حرج في الخروج مع الأسرة بشرط في لبس الساتر، فإن لم يكن فالمكره غير آثم، كما لا حرج في التواجد بين العائلة عند طقوسهم الشركية إذا أنكر القلب وعجز عن التغيير. ثالثًا: لا حرج في السفر مع الأسرة إلى الغرب إذا لم يكن هناك خيار آخر، ولعل فيه فرجًا واستقلالًا، ويفضل استشارة المركز الإسلامي هناك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191001
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي