العودة إلى البحث

هل تأثم السائلة بقطع علاقتها بصديقة السذب التي سببت لها المشاكل، مع العلم أنها نصحتها كثيراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن يصل المسلم إخوانه ويتعاون معهم على البر والتقوى، فالمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم.

فإذا أمكنكِ مواصلة زميلتك ودعوتها للخير وترك الأخلاق السيئة، فواصلي صلتكِ بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".

أما إذا خفتِ أن تؤثر عليكِ أو تضركِ في دينكِ أو دنياكِ، فابتعدي عنها واهجريها هجراً جميلاً، مع رد السلام وعدم التعرض لها. وقد أجمع العلماء على جواز الهجر فوق ثلاث لمن خاف من مكالمته ضرراً في دينه أو دنياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي