متى يكون الحلف بالله كذبًا كفرًا أكبر مخرجًا من الإسلام، ومتى يكون فسقًا أو ظلمًا؟ وهل يستوي من يحلف بالله كذبًا مرة كل فترة بمن يحلف به يوميًا لترويج سلعة أو التهرب من سداد دين، وهل يختلف حكم الحلف كذبًا في الأماكن والأزمان الفاضلة عن غيرها؟
اليمين الغموس والحلف بالله كذبًا من كبائر الذنوب، وقد وردت نصوص قرآنية ونبوية تُشدد على خطورة ذلك، منها قوله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 77].
لا يُعد الحلف بالله كذبًا كفرًا أكبر إلا إذا استحل الحالف ذلك، بل هو من الذنوب التي لا تُخرج صاحبها من الملة، خلافًا لقول الوعيدية.
تكرار الذنب والإصرار عليه يُعظم إثمه، ولا يستوي من يحلف كذبًا نادرًا بمن يعتاد ذلك يوميًا.
تزداد عقوبة السيئات بشرف الزمان والمكان، فالذنب في مكة أو المدينة أو في رمضان أو الأشهر الحرم أعظم إثمًا.
الحسنات تضاعف في الزمان والمكان الفاضل، أما السيئات فلا تضاعف في العدد ولكن تضاعف في الكيفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165993