العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الرزق والتوفيق، وما العلاقة بينهما؟ وهل الرزق معلوم للإنسان لا يستطيع أن يتجاوزه مهما سعى؟ وهل يوجد ما يعرف بالعارض الذي يقف في طريقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرزق هو ما يرزقه الله للعبد من مال وغيره، وهو مقدر في علم الله لا يزيد ولا ينقص، أما التوفيق فهو ألا يكلك الله إلى نفسك، وأكبر سبب لعدم التوفيق هو ارتكاب الذنوب والمعاصي، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ"، وقال: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". ويجب الأخذ بالأسباب مع بأنها لا تعطي النتائج إلا بإذن الله. ولا وجود لما يسمى بالعارض الذي يقف في طريق المرء، واعتقاد هذا من التشاؤم المنهي عنه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الطيرة شرك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76759
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي