هل يقع الطلاق إذا ذهب الأبناء لزيارة جدتهم، بعد أن حلف الزوج "إن راحوا عند أمك تبقي طالقًا"، وهل لذلك كفارة، وهل يجوز زيارتهم لجدتهم دون وقوع الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا صحة للقول بأن لا يصح إلا عند المأذون، بل يصح بمجرد إيقاع الزوج له، ووثيقه لحفظ الحقوق.
أكثر أهل العلم على أن الطلاق المعلق يقع إذا تحقق ، سواء قصد الزوج إيقاع الطلاق أم غيره، وهو به. ويرى شيخ ابن تيمية أن الطلاق المعلق لا يقع إذا لم يقصد الزوج إيقاع الطلاق، وإنما قصد التهديد أو التأكيد، وتلزمه كفارة يمين.
فإذا ذهب الأولاد إلى أمك وقع الطلاق، ولزوجك مراجعتك قبل انقضاء إن لم يكن الطلاق مكملاً للثلاث. ويجوز الأخذ بقول أهل العلم الثقات إذا اقتنع السائل بصحته.
ننبه إلى أن منع الأولاد من زيارة جدتهم قطع رحم غير جائز، وأن الحلف بالطلاق ممنوع شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي