ما السبيل للتخلص من الشعور بالذنب وعدم الراحة بعد التوبة من الذنوب، وكيف يمكن التعامل مع عدم القدرة على البكاء خوفاً من أن يكون ذلك عصياناً أو بجاحة؟
ندم المرء على ذنوبه وبكاؤه خوفاً من عقوبتها دليل على صحة توبته. على التائب أن يرجو رحمة ربه ويحسن الظن به، فالخوف والرجاء جناحان للمؤمن. على السائلة أن تلزم التوبة وتكثر من الأعمال الصالحة، ولا تقنط من رحمة الله التي وسعت كل شيء، وقد وعد الله التائبين بقبول توبتهم وتبديل سيئاتهم حسنات، قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". يجب الحذر من القنوط واليأس من رحمة الله، لأنه أشد وأعظم من الذنب نفسه، قال تعالى: "إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"، وقال تعالى: "وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86765
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي