العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تطوير العلوم الفقهية، وتجزئة الأبواب الفقهية، وتقسيم الحديث إلى ضعيف وحسن وصحيح "بدعة حسنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجزئة العلوم الشرعية وتصنيفها من العمليات العقلية المتطورة مع الزمن، وقد بدأت بجمع القرآن وتصنيف . يُعَدّ هذا من المصالح المرسلة، وهو ما عمل به الصحابة والسلف الصالح كجمع المصحف، وكتابة العلم للضعف الحفظي. لا يصح وصف ذلك بـ "بدعة حسنة" إذا قُصد المصطلح الشرعي المذموم، لأن "الحُسن" يتناقض مع الذم، وكتصنيف الكتب وبناء المدارس هي وسائل لأمور مشروعة وليست بدعاً شرعية. أما إذا قُصد "بدعة حسنة" بالمعنى اللغوي، مثل قول عمر بن الخطاب (نعم البدعة هذه)، فلا حرج، وهذا ما اعتبره كثير من العلماء، مما يجعل لفظيًا. التصانيف في العلوم الشرعية وتدوينها من البدع الحسنة التي لا يلزم منها محذور شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي