العودة إلى البحث
السؤال

هل التهاون في الوضوء – كعدم استكماله، أو نسيان شيء منه، أو المسح على الجوارب بسبب البرد – من مبررات عدم إتمامه، وهل يعذب الله تارك استكمال الوضوء ناسياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير حتى يرهق المسلم، ووضوؤه السريع غير المكتمل، يترتب عليه الوعيد الشديد؛ ولذا ينبغي الاعتناء بإسباغ لأنه شرط لصحة الصلاة، ومَن تهاون به فقد تهاون بصلاته، والوضوء شطر .

فإذا صلّى المسلم وهو لا يعلم أو حدثٍ في ثيابه، أو نقص في طهارته، فصلاته صحيحة، ولا إثم عليه، ولكن يجب عليه الصلاة إن علم بذلك بعد الفراغ منها.

ولا يشترط أسباب خاصة للمسح على الجوربين، بل هو من رخص ، ما دام قد لُبسَا على .

فلا يجوز التهاون في أداء الوضوء ، ولا المبالغة فيه بالوسوسة، والتوسط يكون باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي