العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث التي ظاهرها إجازة الاستغاثة بغير الله، مثل: "إذا تعثرت دابة أحدكم فليقل يا عباد الله احبسوا" وحديث الأعمى الذي توجه بجاه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الله، وما شرحها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغاثة بغير الله شرك أكبر، والتوسل مختلف فيه. الحديث "إذا انفلتت دابة أحدكم..." ضعيف ولا تقوم به حجة، وكذلك الحديث "إذا أضل أحدكم شيئاً..." ضعيف أيضاً. قول البعض بالتجربة لا يُثبت سنية الفعل، وقد تكون الاستجابة استدراجاً. الحديثان الضعيفان يقصدان بـ "عباد الله" مخلوقات غير بشرية كالملائكة أو الجن، ولا ينطبق ذلك على الأولياء والصالحين. الاستغاثة بهم شرك لعدم سمعهم الدعاء أو قدرتهم على الاستجابة. أما حديث الأعمى فهو صحيح وفي التوسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33683
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي