هل المال الذي أعطاه الوالد لابنه لشراء سيارة، وعمره حينها 17 عامًا، يعتبر حلالًا أم حرامًا، وهل يجب إعادته للورثة لعدم إعطاء الإخوة مثله، مع العلم أنه قد يكون قصد الوالد شراء سيارة للعائلة ولكن لم يصرح بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت السيارة قد اشتريت بمال والدك للعائلة، فهي تركة ولا يجوز لك الاستحواذ عليها بانفرادك، حتى لو كانت مسجلة باسمك. أما إذا قصد والدك تمليك السيارة لك دون إخوتك، فيجوز ذلك إن كان اختصك بها لغرض معتبر، مثل حاجتك أو كثرة عيالك أو اشتغالك بالعلم، أو لفسق غيرك. أما إذا لم يكن هناك موجب لهذا التخصيص، فلا يجوز ذلك. ولكن بعد وفاة والدك، تثبت العطية للموهوب له ولا يلزمه مقاسمتها مع باقي الورثة، وهو قول أكثر أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150145
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150145
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي