العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم الالتفات لوساوس الحلال والحرام التي تسبب إرهاقًا وتعطيلًا للواجبات اليومية، وذلك لسد باب الشيطان، خاصة عندما يصل الوسواس إلى حد تكفير الشخص لتصرفات لا علاقة لها بالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة من شر الأمراض التي تفسد الدين والدنيا، وعلاجها الأمثل هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. هذا هو الشفاء، وليس دواءً محرمًا. امضِ في حياتك طبيعيًا وجاهد الشيطان. الأصل هو الحل والإباحة، ولا يحكم بالتحريم إلا بدليل. اسأل أهل العلم عما أشكل عليك، ثم لا تلتفت للوساوس. ما يعرض لك من ضيق ليس ردًا لشرع الله بل من الوساوس. اجتهد في الدعاء أن يذهب الله عنك الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118470
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي