العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآيتين الكريمتين: "لأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" و "يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ"، للرد على من يجادل بأن الله تعالى عازم على تعذيب عباده وأنهم لا حول لهم ولا قوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العذاب المذكور في الآيات الكريمة مخصص للكافرين وأصحاب الكبائر، لا للمؤمنين.

قوله تعالى: "قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ" يعني أن الله سيملأ جهنم من إبليس وذريته ومن كفرة بني آدم أتباع إبليس.

وقوله تعالى: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" يبين أن مشيئة الله وحكمته هي التي جعلت الناس مختلفين، وأن حكمه سبحانه وتعالى هو ملء جهنم من الجنة والناس.

أما قوله تعالى: "يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ"، فمعناه أن جهنم تظل تطلب المزيد حتى يضع الله قدمه فيها فتقول: "قط قط"؛ إشارة إلى امتلائها.

يجب على المسلم الاستسلام لحكم الله وعدله وحكمته، وعدم الاعتراض على قضائه وقدره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي