العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يشدد على جواز الترحم والاستغفار للكافر الميت، مستدلًا بأن الله غفور رحيم، وأن رحمته وسعت كل شيء، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أُرسل رحمة للعالمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغفار للميت الكافر محرم قطعاً بنص القرآن الأمة، وليس من مسائل ، وقد بيّن القرآن الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لا يحل لهم الاستغفار للمشركين حتى ولو كانوا أقرباء، وأنزل الله تعالى في أبي طالب قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}.

كما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربه في الاستغفار لأمه فلم يؤذن له. وذهب بعض العلماء إلى أن طلب المغفرة للكافر كفر، لأنه طلب لتكذيب ما أخبر الله به من تعذيب الكافرين.

أما قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} فالمراد بها رحمة الدنيا، أما في الآخرة فهي للمؤمنين فقط. وأما قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فقد فسرها العلماء بأن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته، فالمؤمنون نالوا كرامة الدنيا والآخرة، وأعداؤه تعجل موتهم خير لهم، والمعاهدون عاشوا في ظل عهده، والمنافقون حقنت دماؤهم، ورفع العذاب العام عن أهل الأرض برسالته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152972
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي