العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أداء العمرة بمالٍ فيه جزءٌ للغير دون علمهم، مع نية السداد والتوبة الصادقة في بيت الله الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أخذ مال الغير بغير إذنه حتى لو نويت إرجاعه، وارتكاب ذلك إثم. إذا اعتمرت بمال بعضه حرام، الفقهاء يرون أن صحيحة مع الإثم. العمرة واجبة على المستطيع ماديًا وبدنيًا، ولا تعتبر تبيح أخذ أموال الغير. لذا، يجب التوقف عن أخذ هذا المال والاعتمار به إلا بإذن صاحبه، فنية السداد لا تبرر . اتقِ الله واصبر حتى يتيسر لك مال حلال للعمرة. الصحيحة مقبولة بإذن الله في أي مكان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69931
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي